قامت الباحثة غادة عبد الرحيم مصطفى دار صالح، الطالبة في قسم الجغرافيا بجامعة النجاح الوطنية، يوم الاثنين الموافق 14/5/2012 بمناقشة اطروحة الماجستير بعنوان " مدى معرفة طالبات المرحلة الثانوية ببعض قضايا الصحة الانجابية في محافظة سلفيت ".
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى معرفة الفتيات في المرحلة الثانوية بقضايا الصحة الإنجابية، والتعرف على مواقف الفتيات من بعض قضايا الصحة الإنجابية مثل الزواج المبكر وزواج الأقارب، وتنظيم الأسرة، بالإضافة إلى التعرف على المصادر الأساسية لمعرفة الفتيات بهذه القضايا.
ولتحقيق هذا الغرض تم تصميم أداة الدراسة المتمثلة بالاستبانة بما يتناسب مع أغراض الدراسة وأهدافها، حيث اشتملت على مجموعة من الأسئلة وكانت مقسمة إلى ثلاثة أقسام، حيث كان الهدف من القسم الأول التعرف على المعلومات الديموغرافية للطالبات والوالدين، وكان الهدف من القسم الثاني التعرف على مدى معرفة الفتيات بقضايا الصحة الإنجابية، أما القسم الثالث فقد هدف إلى التعرف على أكثر المصادر التي تحصل الفتيات من خلالها على معلومات حول الصحة الإنجابية وموضوعاتها.
وتم إجراء الدراسة على عينة تكونت من طالبات المرحلة الثانوية (الصفين الأول الثانوي والثاني الثانوي) في المدارس الحكومية الثانوية في محافظة سلفيت، وتم اختيار العينة بالطريقة الطبقية العشوائية، وكانت هذه العينة المختارة ممثلة لهؤلاء الطالبات حسب حجم التجمع السكاني ونوعه، وكان حجمها حوالي 520 طالبة بهامش خطأ للعينة مقداره ±4.3%، واستخدم المنهج الوصفي بالإضافة إلى المنهج التحليلي في هذه الدراسة، وذلك نظرا لملائمتهما لأغراض الدراسة، وبعد جمع البيانات تم إدخالها إلى برنامج الرزم الإحصائية (SPSS) ومن ثم تحليل النتائج باستخدام المعالجات الإحصائية اللازمة.
وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان من أبرزها أن هناك تأثير لكل من متغير الصف والتخصص والحالة العملية للأم وعدد الأخوات على معرفة الفتيات بمفهوم الصحة الإنجابية، كما أثر كل من متغير التخصص وعمر الفتاة على مدى معرفة الفتيات بموضوع المراهقة والتغيرات الفسيولوجية، وكان هناك تأثير لكل من متغير حجم التجمع السكاني والصف والتخصص وعمر الفتاة ومهنة الأب على مدى معرفة الفتيات بموضوع تنظيم الأسرة، بالإضافة إلى أثر كل من متغير التخصص وعمر الأم عند الزواج الأول والحالة العملية للأم وعدد الأخوات وعدد أفراد الأسرة جميعا، وترتيب الفتاة بين إخوتها، ودخل الأسرة على مدى معرفة الفتيات بموضوع الأمراض المنقولة جنسيا، في حين تبين أنه لم يكن هناك تأثير لأي من متغيرات الدراسة على مدى معرفة الفتيات بموضوع الزواج المبكر.
وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بنجاح الطالبة ومنحها درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.
عدد القراءات: 93