قام الباحث عمر جلال حفظي عينبوسي، الطالب في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية، يوم الثلاثاء الموافق  29/5/2012 بمناقشة اطروحة الماجستير بعنوان " التصميم المعماري الداخلي بين تعددية المفاهيم الفكرية في القرن العشرين/حالة مقارنه بين عمارة الحداثة وعمارة ما بعد الحداثة الداخلي ".

وقد تمت المناقشة عن طريق برنامج السكايب وذلك للمره الاولى في جامعة النجاح، حيث جمعت بين المشرف الرئيسي (د. خيري مرعي) من جامعة النجاح والموجود حالياً في جامعة الملك سعود ، والممتحن الخارجي(أ. د. نوبي حسن) من جامعة الملك سعود في الرياض، و الممتحن الداخلي (د. هيثم الرطروط) من جامعة النجاح. 

إن مفهوم التعددية الإجتماعية، الثقافية والسياسية التي أتى بها النصف الثاني من القرن العشرين كنموذج حياة كان له آثاره على تعدد الأفكار والمدارس المعمارية حتى بات من الصعب التمييز بين المدارس والطرز المعمارية. وللخروج من ذلك المأزق فقد عجت المكتبات ودور النشر بالمؤلفات والترجمات التي تزيل الغموض وتحدد مميزات كل منها. هذا على المستوى المعماري، أما بما يختص بالتصميم الداخلي فإن هذا التوجه ما زال حديث التعليم في الجامعات العربية والمعلومات بهذا الموضوع بصورة عامة والفكر المعماري وأسباب تنوعه بصورة خاصة ما زالت تعاني من الشح وعدم الوفرة. 

 

هذه الدراسة تناقش موضوع التصميم المعماري الداخلي وتستعرض المفاهيم الفكرية المصاحبة لتطورها بدءأً من عصر النهضة وانتهاءً بتعدد المدارس المعمارية في النصف الثاني من القرن العشرين. وهي تناقش بالذات تلك التطورات المتناقضة بين الحداثة وما بعد الحداثة لتحليلها وكشف الغموض الذي لمَ بهذه الفترة وتوضيح أسباب اختلاف وتنوع الإنتاج المادي للتصميم الداخلي سواء على مستوى تنظيم الفراغ الداخلي أو تشكيله. 

إن دراسة تعددية المفاهيم الفكرية للعمارة الغربية وتحليلها يهدف إلى الاستفادة من هذه التجارب على المستوى العربي للخروج بمفاهيم فكرية تتناسب مع المعطيات الثقافية والتقنية في العالم العربي بشكل يضمن صياغة مفردات معمارية تساهم في صياغة تكوينات فراغية جديده تتوافق شكلاًً ومضموناً مع متطلبات الإنسان العربي.

في النهاية تخلص الدراسة إلى نتيجة مفادُها بأن الإختلافات الفكرية تؤثر بشكل واضح على هيئة ومحددات وعناصر الفراغ المعماري الداخلي, مما كان له التأثير المباشر على تشكيل المباني في عمارة الحداثة وما بعد الحداثة. 

وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بنجاح الطالب ومنحه درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.


عدد القراءات: 235