قام الباحث محمد شوكت مصطفى سمحه، الطالب في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية، يوم الخميس الموافق 7/2/2013 بمناقشة اطروحة الماجستير بعنوان " دور الشركات الراعية للأنشطة الرياضية في تطوير الحركة الرياضية في الضفة الغربية من وجهة نظر العاملين في المجال الرياضي ".
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى دور الشركات الراعية للأنشطة الرياضية في تطوير الحركة الرياضية في الضفة الغربية من وجهة نظر العاملين في المجال الرياضي . ولتحقيق ذلك اجريت الدراسة على عينة قوامها (214) شخصاً من العاملين في المجال الرياضي في الضفة الغربية من مختلف اتحادات الألعاب الجماعية باستثناء كرة اليد وذلك لعدم انتظامها في برنامجها منذ سنوات ، وقام الباحث بإتباع المنهج الوصفي التحليلي ، في جميع إجراءاته من حيث تحديد مجتمع الدراسة وعينتها وذلك نظرا لملائمته لأغراض الدراسة ، وتم توزيع الإستبانة على عينة الدراسة , وتكونت الإستبانة من أربعة مجالات رئيسية وهي المجال الإقتصادي وعدد فقراته(15) والمجال الفني وعدد فقراته (10) فقرات ، والمجال الاجتماعي وعدد فقراته (14) فقرة ، ومجال الدعاية والاعلان وكان عدد فقراته ( 9) فقرات ، وتم استخدام برنامج الرزم الاحصائية للعلوم الاجتماعية( SPSS) لإيجاد الإحصاءات الوصفية واختبار التحليل الاحادي One Way Anova) ) ، لتحديد مستويات الدلالة الإحصائية ، وقد أظهرت النتائج انه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة(α≤ 0.05) في دور الشركات الراعية في تطوير الحركة الرياضية في الضفة الغربية من وجهة نظر العاملين في المجال الرياضي في المجالات : ( الفني، والاجتماعي ، والدعاية والاعلان) والدرجة الكلية تعزى إلى متغير الصفة الوظيفية، بينما كانت الفروق دالة احصائيا في المجال الاقتصادي تبعا الى متغير الصفة الوظيفية ، كما أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في دور الشركات الراعية في تطوير الحركة الرياضية في الضفة الغربية من وجهة نظر العاملين في المجال الرياضي تعزى إلى متغير سنوات الخبرة ، كما يتضح انه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في دور الشركات الراعية في تطوير الحركة الرياضية في الضفة الغربية من وجهة نظر العاملين في المجال الرياضي في المجالات : ( الاقتصادي،والفني، والاجتماعي) والدرجة الكلية تعزى إلى متغير المؤهل العلمي ، بينما كانت الفروق دالة احصائيا في الدعاية والاعلان تبعا الى متغير المؤهل العلمي. ولتحديد الفروق في مجال الدعاية والاعلان تبعا إلى متغير المؤهل العلمي تم استخدام اختبار شفيه للمقارنات البعديه بين المتوسطات الحسابية ، واستنتج الباحث أن محور المجال الدعاية والإعلان جاء في درجة عالية وكبيرة وفي المرتبة الأولى وهذا يدل على أن العاملين في المجال الرياضي يرون أن الشركات الراعية تهتم بدرجة كبيرة بمجال الدعاية والإعلان ، وذلك لأنها ترتقي بسمعة الشركة وزيادة الترويج لمنتجاتها ولمعان اسمها في السوق ، كما هناك علاقة تكاملية بين الدعاية والاعلان والنشاط الرياضي والرعاية الرياضية تساهم هذه العلاقة في رفع مستوى الأندية الرياضية وتحقيق مستوى إنجاز عالي وكلما زادت الرعاية الرياضية زادت سمعة وترويج منتج الشركة على أكبر شريحة من المجتمع .
وتكونت لجنة المناقشة من د. وليد خنفر مشرفاً ورئيساً، ود. عبد السلام حمارشة ممتحناً خارجياً من جامعة القدس، و أ.د. عبدالناصر القدومي ممتحناً داخلياً، و د. جمال شاكر ممتحناً داخلياً، وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بنجاح الطالب ومنحه درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.
عدد القراءات: 106