قامت الباحثة اسراء عبد الجبار ذياب كلش، الطالبة في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية، يوم الخميس الموافق 12/9/2013 بمناقشة اطروحة الماجستير بعنوان "أدب الكوارث الطبيعية في العصر المملوكي الاول (648-  684هـ) دراسة موضوعية وفنية".

تناولت هذه الدّراسة موضوع أدب الكوارث الطبيعيّة في العصر المملوكي الأوّل
(648 – 784هـ)،
وقد كانت الكوارث الطبيعيّة، وما تزال، عاملاً من عوامل القلق والإرباك اللذين تصاب بهما الأمم على مرّ العصور، وقد كثرت وتنوّعت في العصر المملوكيّ الأوّل: كالثلوج، والسيول، والصواعق والزلازل، والبراكين، والطواعين، وكان لها آثار متنوّعة على نواحي الحياة المختلفة: اجتماعيّة، وسياسيّة، واقتصاديّة، وثقافيّة، وأدبيّة. 

وقد كانت كثرة الكوارث الطبيعيّة التي عصفت بالدولة المملوكيّة في عهدها الأوّل، و تنوّع الفنون الأدبية التي عبّرت عنها، وعدم وجود دراسة شاملةٍ مستقلّةٍ، الأسباب الرئيسة في اختيار هذا الموضوع.

وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائيّ الوصفيّ التحليليّ و الجماليّ، واستعانت بالتاريخ و أحداثه في تحليل الشعر وربطه بوقائع الكارثة ونتائجها، وأعانت على فهم بعض النصوص الأدبية.

وقد اشتملت الدراسة على الآتي:

الفصل الأوّل: تناول الآثار الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة والثقافيّة للكوارث الطبيعيّة، من الناحيتين السلبيّة والإيجابيّة.

الفصل الثاني: وقف على الدراسة الموضوعيّة لأدب الكوارث الطبيعيّة.

الفصل الثالث: درس الخصائص الفنيّة لأدب الكوارث الطبيعيّة، من حيث بنية النّص الأدبي واللغة والأساليب والبديع والصورة الفنيّة.

الخاتمة: أجملت أهم النتائج التي توصّلت إليها الدراسة .

وتكونت لجنة المناقشة من د. رائد عبد الرحيم مشرفاً ورئيساً، و أ.د. مشهور حبازي ممتحناً خارجياً من جامعة القدس/ابو ديس، و د. عبد الخالق عيسى ممتحناً داخلياً، وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بنجاح الطالبة ومنحها درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.


عدد القراءات: 90