قام الباحث عبد الباسط محمد حميد شريدة، الطالب في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية، يوم الاحد الموافق 19/4/2015 بمناقشة اطروحة الماجستير بعنوان "انماط استهلاك المياه في مدارس مديرية التربية والتعليم/ نابلس".
تواجه فلسطين في هذه الأيام أزمة مياه حادة,حيث أن مصادرها من الماء هي تحت سيطرة وتحكم الاحتلال الإسرائيلي ,بالإضافة إلى أنها تصنف من المناطق شبه الجافة ولهذا فان مصادرنا من المياه يجب أن تراقب بعناية,حيث أن المحافظة على مصادر المياه واستدامتها أصبح توجها عالميا فإن المدارس هي من أكثر الأماكن ملائمة لتعزيز هذه التوجهات.
ولمعرفة أوضاع وأنماط استهلاك المياه داخل المدارس فقد تناول هذا البحث دراسة أربعة عناصر مهمة وهي(1)مقدار استهلاك الطالب من الماء يوميا ومقارنته بالاستهلاك العالمي للطلاب ,(2)ودراسة الاختلافات بين استهلاك الطلاب حسب اختلافات مرحلتهم العمرية واختلافات الجنس والمنطقة السكنية (2)دراسة إمكانية توفير المياه في هذه المدارس وحساب هذه التوفيرات عن طريق استبدال أجهزة وأدوات استهلاك المياه الراكبة حاليا بأخرى موفرة لاستهلاك المياه (4)عمل دراسة لنوعية المياه المتوفرة في المدارس ومدى صلاحيتها للشرب والاستهلاك عن طريق عمل فحص المحتوى الجرثومي.
أشارت النتائج التي حصلنا عليها أن استهلاك الطالب يوميا من المياه يتراوح مابين 3.38و 4.86 لتر للطالب في اليوم لطلاب الراحل الأساسية للذكور والإناث وللمرحلة الثانوية للإناث أما المرحلة الثانوية للذكور فيبلغ حوالي 6.3 لتر للطالب في اليوم وهو معدل منخفض إذا ما قورن بالاستهلاك العالمي,وانه لا يوجد إمكانية لعمل توفير في المياه عن طريق تركيب الأدوات والأجهزة الموفرة لاستهلاك المياه لان معدل استهلاك الطلاب للمياه هو اقل من المستوى الأمثل لاستهلاك المياه لو تم تركيب هذه الأدوات الموفرة ,أما بالنسبة لنوعية المياه فإن هنالك مشكلة تتعلق بهذا الموضوع في المدارس التي تستخدم مصادر غير شبكة المياه العامة للتزود بها,وهنالك مشكلة تتعلق بتنظيف خزانات المياه الخاصة بالمدارس التي تستخدم شبكة المياه العامة أو لاتستخدمها للتزود بالمياه.
وتكونت لجنة المناقشة من د. عنان الجيوسي مشرفاً ورئيساً، و د. عبد الفتاح حسن مشرفاً ثانياً، و د. عمر زمو ممتحناً خارجياً من جامعة بيرزيت، و د. حافظ شاهين ممتحناً داخلياً، وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بنجاح الطالب ومنحه درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.
عدد القراءات: 90