قام الباحث توفيق عمر فتحي اغبر،  الطالب في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية، يوم الاربعاء الموافق 15/7/2015 بمناقشة اطروحة الماجستير بعنوان "اثر استخدام الدراما التكونية في تنمية مهارة التحدث ومفهوم الذات لدى طلبة الصف السابع الاساسي في اللغة العربية في المدارس الحكومية في مدينة نابلس".

هدفت هذه الدراسة إلىمعرفة أثراستخدام الدراما التكونية في تنمية مهارة التحدث ومفهوم الذات لدى طلبة الصف السابع الأساسي، وذلك من خلال الإجابة عن السؤالين التاليين:

1.     هل يوجد فرق ذو دلالة إحصائيةعند مستوى الدلالة(0.05=α) في متوسطات الإجابات على اختبار مهارة التحدث لدى طلبة الصف السابع الأساسي في المجموعتين الضابطة والتجريبية, يعزى لطريقة التدريس(الاعتيادية التقليدية، والدراما التكونية)؟

2.     هل يوجد فرق ذو دلالة إحصائيةعند مستوى الدلالة(0.05=α) في متوسطات الإجابات على مقياس مفهوم الذات لدى طلبة الصف السابع الأساسي في المجموعتين الضابطة والتجريبية, يعزى لطريقة التدريس(الاعتيادية التقليدية،والدراما التكونية)؟

وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي، وتم تطبيق الدراسة على عينة قصدية من طلبة الصف السابع الأساسي في مدينة نابلس، وتم اختيار مدرسة الحاج "محمد علي" قرمان الأساسية للذكور لتطبيق التجربة، وقد تم اختيار شعبتي الصف السابع في المدرسة، وتم تحديد شعبة (أ) لتكون مجموعة ضابطة تتعلم بالطريقة الاعتيادية التقليدية والبالغ عددهم (22) طالباً، وشعبة (ب) لتكون مجموعة تجريبية تتعلم بطريقة الدراما التكونية والبالغ عددهم (25) طالباً.

وتمثلت أدوات الدراسة في: اختبار لقياس أثر الدراما التكونية في تنمية مهارة التحدث، ودليل المعلم للدروس المعدة وفق أسلوب الدراما التكونية، ومقياس مفهوم الذات في اللغة العربية، وتم التأكد من صدق الأدوات، وتم استخدام معادلة (كرونباخ ألفا) لمعرفة ثبات الاستبانة, إذا بلغت قيمة الثبات للاستبانة (0.78) وهي قيمةمناسبة لأغراض الدراسة من وجهة نظر الباحث.

وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية:

1.     وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي المجموعة التجريبية والضابطة في اختيار مهارة التحدث البعدي في مادة اللغة العربية، وهذا الفرق يعود لصالح المجموعة التجريبية التي درست باستخدام أسلوب الدراما التكونية.

2.     وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي المجموعة التجريبية والضابطة في مفهوم الذات البعدي في مادة اللغة العربية، وهذا الفرق يعود لصالح المجموعة التجريبية التي درست باستخدام أسلوب الدراما التكونية.

وقد أوصت الدراسة بعدة توصيات، منها: العمل على عقد دورات تدريبية خاصة بالدراما التكونية للمعلمين، وذلك بهدف تعريفهم باستراتيجيات وأعراف ومبادئ التخطيط للدروس التعليمية وفق طريقة الدراما التكونية، كما وأوصت الدراسة واضعي ومصممي المناهج التعليمية العمل على وضع نصوص درامية في الكتب المدرسية حتى يتسنى للمعلم تطبيق أسلوب الدراما التكونية على هذه النصوص الدرامية بسهولة ويسر، وحثت الدراسة وزارة التربية والتعليم على عقد ورشات عمل خاصة بالدراما التكونية لمشرفي المرحلة الأساسية واللغة العربية وذلك لتزويدهم بالمعرفة التامة باستراتيجيات وأعراف ومبادئ تخطيط الدروس وفق طريقة الدراما التكونية في التدريس حتى يتسنى لهم معرفة الأسس والمعايير التي في ضوئها يتم تقيم أداء المعلمين بعيداً عن التخبط العشوائي وعدم المعرفة العلمية والعملية بذلك.

وتكونت لجنة المناقشة من د. علي حبايب مشرفاً ورئيساً، و د. حسن عبد الكريم ممتحناً خارجياً من جامعة بيرزيت، و د. علي بركات ممتحناً داخلياً، وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بنجاح الطالب ومنحه درجة الماجستير بعد اجراء تعديلات.


 


عدد القراءات: 141