قامت الباحثة هناء سمير مصباح شرف، الطالبة في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية، يوم الاحد الموافق 6/9/2015 بمناقشة اطروحة الماجستير بعنوان "واقع استخدام نظم الحوكمة ومعوقات تطبيقها في الجامعات الفلسطينية من وجهة نظر عمداء الكليات ورؤساء الاقسام في محافظات شمال الضفة الغربية ووسطها".

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى " واقع استخدام نظم الحوكمة في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية  ومعوقات تطبيقها من وجهة نظر عمداء الكليات ورؤساء الأقسام  ، كما هدفت أيضاً إلى التعرف علىدور  بعض متغيرات الدراسة  مثل الجنس، و المسمى الوظيفي، و سنوات الخبرة، و الجامعة.

ومن أجل تحقيق هدف الدراسة، قامت الباحثة بتطوير استبانة تتكون من محورين :

الأول:  واقع استخدام نظم الحوكمة و يتكون من أربع مجالات هي القوانين والأنظمة في الجامعة، و المحاسبة والمساءلة، و الشفافية والإفصاح، وحقوق جميع الأطراف المستفيدة .

والثاني : معوقات تطبيق نظم الحوكمة  ويتكون من أربع مجالات هي معوقات إدارية، وسياسية، و مالية، و واجتماعية تتكون من  56 فقرة , حيث تم توزيع الاستبانه على عينة مقدارها (105) من عمداء ورؤساء الأقسام في جامعات الضفة الغربية  ، وبعد تجميعها، تم ترميزها وإدخالها إلى الحاسوب ومعالجتها إحصائياً باستخدام الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS ).

أشارت نتائج الدراسة إلى وجود درجة استجابة كبيرة في استجابات عينة الدراسة على المحور الأول؛ (واقع استخدام نظم الحوكمة في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية من وجهة نظر عمداء الكليات ورؤساء الأقسام  ) , في حين كانت هناك درجة استجابة متوسطة  على المحور الثاني  (معوقات تطبيق نظم الحوكمة ), في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية من وجهة نظر عمداء الكليات ورؤساء الأقسام  ) .

 كما أشارت النتائج أيضاً : إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( α=0.05) بين متوسطات استجابات عينة الدراسة نحو استجابات عمداء الكليات ورؤساء الأقسام لدرجة واقع استخدام نظم الحوكمة ومعوقات تطبيقها في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية تعزى لمتغيرات الجنس، والمسمى الوظيفي، وسنوات الخبرة في الدرجة الكلية وفي مجالات الدراسة. في حين كان هناك فروق عند نفس مستوى الدلالة في استجابات عمداء الكليات ورؤساء الأقسام لدرجة واقع استخدام نظم الحوكمة ومعوقات تطبيقها في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية حسب متغير الجامعة ولصالح جامعة النجاح الوطنية وجامعة بيرزيت .

في ضوء نتائج الدراسة السابقة، اقترحت الباحثة جملة من التوصيات كان أهمها  ضرورة إيجاد قوانين وأنظمة ملزمة لنظم الحوكمة، و تعديل طريقة التخطيط الاستراتيجي للجامعة، والعمل على تعزيز الرقابة على منظومة العمل الجامعي .

وتكونت لجنة المناقشة من أ. د. عبد عساف مشرفاً ورئيساً، و د. اشرف الصايغ مشرفاً ثانياً، و أ.د. محمد عابدين ممتحناً خارجياً من جامعة القدس، و د. علي بركات ممتحناً داخلياً، وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بنجاح الطالبة ومنحها درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.


عدد القراءات: 128