قامت الباحثة مريم عمار خالد مصلروه، الطالبة في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية، يوم الثلاثاء الموافق 15/9/2015 بمناقشة اطروحة الماجستير بعنوان "الحماية الدولية للنساء اثناء النزاعات المسلحة".

تم تقسيم هذه الدراسة إلى فصليين دراسيين إضافة إلى الفصل التمهيدي.

بين الفصل التمهيدي المرأة في القانون الدولي و التطور التاريخي لحمايتها أثناء النزاعات المسلحة، حيث قسم الباحث هذا الفصل إلى مبحثين جزء كل مبحث منه إلى مطلبين، فتحدث المبحث الأول عن المرأة في القانون الدولي حيث تناول المطلب الأول منه المقصود في المرأة عامة من حيث تعريف المرأة لغةً و اصطلاحاً و قانوناً و تعريفها وفقاً للشريعة الإسلامية إضافة لتعريف الطفل، كما و تناول المطلب الثاني المقصود بالمرأة في القانون الدولي من حيث الجهود الدولية لوضع قواعد لحماية المرأة. أما المبحث الثاني فتحدث عن التطور التاريخي لحماية المرأة أثناء النزاعات المسلحة حيث تناول المطلب الأول منه حماية النساء في العصور القديمة من حيث مشروعية الحرب في العصور القديمة و قواعد حماية النساء في ظل الأديان السماوية متضمناً حماية النساء في الديانة " اليهودية، المسيحية و الشريعة الإسلامية "، كما تناول المطلب الثاني حماية النساء في العصور الحديثة من حيث مدلول النزاعات في العصور الحديثة و الحماية العامة للنساء أثناء النزاعات المسلحة متضمناً التفرقة بين المقاتلين وغير المقاتلين و غموض التفرقة بينهم.

وبين الفصل الأول التدابير الوقائية للنساء أثناء النزاعات المسلحة، حيث قسم الباحث هذا الفصل إلى مبحثين جزء كل مبحث منه إلى ثلاثة مطالب، تحدث المبحث الأول عن الاحتياطات اللازمة للنساء عند التخطيط للعمليات العدائية حيث تناول المطلب الأول منه تحديد هوية الأهداف قبل شن الأعمال العدائية متضمناً الجهود الدولية الرامية للحد من الأخطار التي تتعرض لها النساء أثناء العمليات العدائية و تحديد هوية الأهداف وفقاً للبروتوكول الإضافي الأول لاتفاقية جنيف عام 1977، كما تناول المطلب الثاني التحذير المسبق قبل شن العمليات العدائية متضمناً موقف الفقه من التحذير المسبق قبل شن الأعمال العدائية و التحذير المسبق وفقاً للبرتوكول الأول عام 1977، أما المطلب الثالث فقد تناول وسائل وأساليب القتال المستخدمة في الأعمال العدائية متضمناً تقييد نوعية وسائل و أساليب القتال و نوعية الأسلحة غير المشروعة و أساليب القتال غير المشروعة. أما المبحث الثاني فتحدث عن الاحتياطات اللازمة للنساء ضد آثار العمليات العدائية حيث تناول المطلب الأول منه الحماية الدولية لإجلاء النساء و ترحيلهم عن المناطق المحاصرة و المطوقة أثناء العمليات العدائية، كما تناول المطلب الثاني الحماية الدولية للأسر المشتتة أثناء العمليات العدائية متضمناً ذلك في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية و النظام القانوني لتسجيل اللاجئين أثناء العمليات العدائية إضافة إلى إنشاء مناطق آمنة ومحايدة أثناء العمليات العدائية، أما المطلب الثالث فتناول الحماية الدولية للنساء من خطر الألغام الأرضية و الشراك الخداعية متضمناً أثر هذه الألغام على النساء و الجهود الدولية الرامية لتخفيف الآم النساء من الألغام الأرضية.

أما الفصل الثاني فقد بين الحماية الدولية للنساء من آثار الأعمال العدائية، حيث قسم الباحث هذا الفصل إلى مبحثين جزء كل مبحث منه إلى ثلاثة مطالب، تحدث المبحث الأول عن الحماية الدولية للنساء أثناء النزاعات المسلحة حيث تناول في المطلب الأول منه الحقوق الدولية للنساء المدنيات متضمناً الحماية العامة و الخاصة للنساء أثناء النزاعات المسلحة، كما و تناول المطلب الثاني الحقوق الدولية للنساء المشاركات في الأعمال العدائية متضمناً حماية النساء الأسيرات و المعتقلات، أما المطلب الثالث فتناول حماية النساء في الأراضي المحتلة " تحت الاحتلال الحربي ". أما المبحث الثاني فتحدث عن الآليات الدولية لحماية النساء أثناء النزاعات المسلحة حيث تناول في المطلب الأول منه جهود المنظمات الدولية العالمية و الإقليمية المعنية بحماية النساء أثناء النزاعات المسلحة، كما تناول المطلب الثاني المسؤولية الدولية للأفراد أمام القضاء الجنائي الدولي في ضوء المحاكم الدولية الجنائية المؤقتة -" نورمبرج و طوكيو " و " يوغسلافيا و رواندا "- و المحكمة الجنائية الدولي الدائمة، أما المطلب الثالث فتناول آثار النزاعات المسلحة على النساء و دور النساء في حل هذه النزاعات.

وتكونت لجنة المناقشة من د. باسل منصور مشرفاً ورئيساً، و د. محمد الشلالدة ممتحناً خارجياً من جامعة القدس، و د. نائل طه ممتحناً داخلياً، وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بنجاح الطالبة ومنحها درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.


عدد القراءات: 169