قامت الباحثة اميره نظمي امحيسن زين الدين، الطالبة في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية، يوم الاحد الموافق 13/9/2015 بمناقشة اطروحة الماجستير بعنوان "تحليل المواد والمركبات العضوية الراشحة من الاوعية البلاستيكية المستخدمة في تخليل الخيار".

هذه الدراسة هدفت إلى التحقق من الهجرة الممكنة للمكونات البلاستيكية والمواد المضافة من الأواني البلاستيكية خلال حفظ الخيار بشكل مخلل. المركبات التي تمت دراستها كانت ثنائي الفينول أ، نونيل فينول، مكرر الفثالات ومكرر اديبات .

بالاضافه إلى ذلك تم اختبار الأواني البلاستيكية مع أربعة محتويات مختلفة وبثلاث ايام  مختلفة من ، ،GCMS التخزين. في جميع الحالات، العينات تم تحليلها باستخدام جهاز

.HPLC وجهاز

 المركبات الأربعة قد ظهرت في كل عينة بتراكيز مختلفة. مبينا  أن الهجرة من الأواني البلاستيكية ممكنة مع الحالات التي تم اختبارها.

أظهرت النتائج تأثير زيادة أيام التخزين في زيادة كمية المواد الراشحة وتأثير تغيير محتويات الأواني البلاستيكية في اختلاف التراكيز لكل مركب عند نفس عدد أيام التخزين.

.BPA وأدنى مستوى كان لمركب 4-NP أعلى تركيز من المركبات المهاجرة كان لمركب  

تم العثور على مركب نونيل فينول في الأواني البلاستيكية التي تحتوي على مياه الصنبور 23-47 نانوغرام/لتر، في الأواني البلاستيكية التي تحتوي على المواد المضافة 112-170 نانوغرام/لتر، في الأواني البلاستيكية التي تحتوي على الخيار 120-179 نانوغرام/لتر وفي الأواني البلاستيكية التي تحتوي الخيار مع بقايا المبيدات 320-420 نانوغرام/لتر. تم العثور على مركب ثنائي الفينول أ في الأواني البلاستيكية التي تحتوي على مياه الصنبور 17-27 نانوغرام/لتر، في الأواني البلاستيكية التي تحتوي على المواد المضافة 101-145 نانوغرام/لتر، في الأواني البلاستيكية التي تحتوي على الخيار113-152 نانوغرام/لتر وفي الأواني البلاستيكية التي تحتوي الخيار مع بقايا المبيدات 290-370 نانوغرام/لتر. على الرغم من أن قياس مستويات الهجرة في هذه العينات لا تشكل خطرا على صحة الإنسان بسبب التراكيز المنخفضة جدا، إلا أن  وجود أكثر من مصدر لتعرض الجسم لمثل هذه المركبات يشكل المخاطر الصحية.

وتكونت لجنة المناقشة من أ.د. شحدة جودة مشرفاً ورئيساً، و د. فؤاد الريماوي ممتحناً خارجياً من جامعة القدس، و أ.د. اسماعيل وراد ممتحناً داخلياً، وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بنجاح الطالبة ومنحها درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.


عدد القراءات: 121