قامت الباحثة أمية عبد الله اشتيه، الطالبة في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية، يوم الثلاثاء الموافق 20/10/2015 بمناقشة اطروحة الماجستير بعنوان "درجة تطبيق الادارة بالاهداف وعلاقتها بالرضا الوظيفي لدى المعلمين في المدارس الحكومية في محافظات شمال الضفة الغربية من وجهة نظر المعلمين".

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على درجة تطبيق أسلوب الإدارة بالأهداف وعلاقتها بالرضا الوظيفي لدى المعلمين في المدارس الحكومية في محافظات شمال الضفة الغربية من وجهة نظرهم، وتحديدا حاولت الدراسة الإجابة عن السؤال الرئيس: ما درجة تطبيق أسلوب الإدارة بالأهداف وعلاقتها بالرضا الوظيفي لدى المعلمين في المدارس الحكومية في محافظات شمال الضفة الغربية من وجهة نظرهم ؟

تكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي المدارس الحكومية في شمال الضفة الغربية، وقد بلغ عددهم (26710) وفق إحصاءات وزارة التربية والتعليم لسنة 2014/2015، وبلغت عينة الدراسة (230) معلما ومعلمة ، حيث استُخدمت الاستبانة كأداة للدراسة والتي تكونت من مجالين هما الإدارة بالأهداف والذي تكون من المحاور (تحديد الأهداف، وضع الخطة، التخطيط، المراجعة الدورية)، والرضا الوظيفي والذي تكون من المحاور (العلاقات الاجتماعية، المهام الوظيفية، الدعم الإداري، الرواتب والمكافآت، التطوير المهني)، والتي تكونت من (51) فقرة، كما استُخدم المنهج الوصفي في هذه الدراسة.

وتوصلت الدراســـــة إلى النتائــج الآتيــــــة:

عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة (= 0.05 α) بين متوسطات وجهات نظر المعلمين في مجال الإدارة بالأهداف في المدارس الحكومية، تعزى لمتغير الجنس في محاور تحديد الأهداف ووضع الخطة والتخطيط والمراجعة الدورية والدرجة الكلية لمجال الإدارة بالأهداف.

عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة (= 0.05 α) بين متوسطات وجهات نظر المعلمين في مجال الرضا الوظيفي تعزى لمتغير الجنس في محاور العلاقات الاجتماعية والدعم الإداري، والرواتب والمكافآت والدرجة الكلية لمجال الرضا الوظيفي، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات وجهات نظرهم في مجالي المهام الوظيفية والتطوير المهني، ولصالح المعلمات.

عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة (= 0.05 α) بين متوسطات وجهات نظر المعلمين في مجال الإدارة بالأهداف في المدارس الحكومية، تعزى لمتغير المؤهل العلمي، في محاور تحديد الأهداف ووضع الخطة والمراجعة الدورية والدرجة الكلية لمجال الإدارة بالأهداف، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات وجهات نظرهم في مجال التخطيط، ولصالح ماجستير فأعلى.

عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة (= 0.05 α) بين متوسطات وجهات نظر المعلمين في مجال الرضا الوظيفي تعزى لمتغير المؤهل العلمي في محاور العلاقات الاجتماعية والمهام الوظيفية والدعم الإداري، والرواتب والمكافآت والتطوير المهني والدرجة الكلية لمجالات الرضا الوظيفي.

عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة (= 0.05 α) بين متوسطات وجهات نظر المعلمين في مجال الإدارة بالأهداف تعزى لمتغير عدد سنوات الخبرة، في محاور تحديد الأهداف ووضع الخطة والتخطيط، والدرجة الكلية لمجال الإدارة بالأهداف، بينما تُوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجاباتهم في مجال المراجعة الدورية.

عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة (= 0.05 α) بين متوسطات وجهات نظر المعلمين في مجال الرضا الوظيفي تعزى لمتغير عدد سنوات الخبرة، في محاور العلاقات الاجتماعية، والمهام الوظيفية، والدعم الإداري، بينما تُوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجاباتهم في مجالات الرواتب والمكافآت، والتطوير المهني، والدرجة الكلية لمجال الرضا الوظيفي.

عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة (0.05=α) بين متوسطات مجال الإدارة بالأهداف في المدارس الحكومية في شمال الضفة الغربية من وجهات نظر المعلمين، تعزى لمتغير موقع المدرسة.

عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة (0.05=α) بين متوسطات مجال الرضا الوظيفي في المدارس الحكومية في شمال الضفة الغربية من وجهات نظر المعلمين، تعزى لمتغير موقع المدرسة.

عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة (= 0.05 α) بين متوسطات وجهات نظر المعلمين في مجال الإدارة بالأهداف تعزى لمتغير مستوى المدرسة، في محاور وضع الخطة والتخطيط، بينما تُوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجاباتهم في مجالات تحديد الأهداف، والمراجعة الدورية، والدرجة الكلية لمجالات الإدارة بالأهداف.

عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة (= 0.05 α) بين متوسطات وجهات نظر المعلمين في مجال الرضا الوظيفي تعزى لمتغير مستوى المدرسة، في محاور العلاقات الاجتماعية، والرواتب والمكافآت، والتطوير المهني ، بينما تُوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجاباتهم في محاور المهام الوظيفية، والدعم الإداري، والدرجة الكلية لمحاور الرضا الوظيفي.

وجود ارتباط ايجابي دال إحصائيا على مستوى الدلالة (= 0.05 α) بين الإدارة بالأهداف والرضا الوظيفي في المدارس الحكومية في شمال الضفة الغربية من وجهات نظر المعلمين.

درجة الرضا الوظيفي في المدارس الحكومية في شمال الضفة الغربية من وجهات نظر المعلمين، قد أتت بمتوسط (3.60) على الدرجة الكلية للمجالات، وهذا يدل على درجة مرتفعة للرضا الوظيفي.

وقد ناقشت الباحثة هذه النتائج وعلى ضوء ذلك وضعت عدد من التوصيات أهمها:

1- العمل الفوري على تحديد الحاجات المهنية للمعلمين والعمل على تطويرها وتنميتها، لما في ذلك من أثر على رضاهم الوظيفي.

2- العمل على تحسين المردود المالي والحوافز للمعلمين، من أجل إشباع احتياجاتهم الحياتية وتحقيق الرضا الوظيفي.

3- ضرورة تنمية مهارات التخطيط والمتابعة وبناء الخطط وفق الأهداف، مما يدعم تبني الإدارة بالأهداف.

وتكونت لجنة المناقشة من أ.د. غسان الحلو مشرفاً ورئيساً ، و د. رجاء سويدان ممتحناً خارجياً من جامعة الاستقلال، و د. عبد الكريم ايوب ممتحناً داخلياً، و أ. د. عبد عساف ممتحناً داخلياً ، وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بنجاح الطالبة ومنحها درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.


عدد القراءات: 105