قامت الباحثة نغم روحي نمر تصلق، الطالبة في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية، يوم الخميس الموافق 10/2/2016 بمناقشة اطروحة الماجستير بعنوان "تجربة الاهل خلال عملية تشخيص اضراب التوحد في الضفة الغربية/ دراسة ظاهرة وصفية".
يعتبر اضطراب التوحد أحد المواضيع المهمة في مجال الصحة العقلية بإعتباره اضطرابا عالميا سريع الإنتشار.تهدف الدراسة إلى كشف ووصف خبرات الآباء الذين يمرون بمراحل تشخيص ووصف اضطراب التوحد في الضفة الغربية. بإختصار, أهدافي الخاصة تتلخص في: اثر تشخيص التوحد على العائلات, الأثر النفسي والعاطفي على الآباء, العبء الجسدي الذي يرافق التوحد.قامت الدراسة كذلك ببحث آثار تشخيص التوحد على حياة الأزواج, وديناميكية العائلة,وآثار الصورة النمطية المجتمعية. من أجل تحقيق هدف الدراسة استخدم منهج جورجي وكانت الدراسة نوعية استخدمت الاسلوب الوصفي. شملت الدراسة اثني عشرة من آباء الأطفال المصابين بالتوحد في الضفة الغربية.صممت كذلك مقابلات وجهاً لوجه معدة جزئياً من أجل استخلاص خبرات الآباء.عند تحليل المعلومات تم استنتاج أربعة مواضيع رئيسية وأربعة عشر فرعية.تمثلت عوامل التحديات الأساسية لخبرات الآباء في: 1.التشخيص 2.الصورة النمطية المجتمعية 3. الحزن والمرارة 4. التحديات العائلية. الدراسة فريدة من نوعها لكونها رائدة في مجال مرض التوحد في الضفة الغربية إذ قامت بإلقاء الضوء على حاجات الاطفال وعائلاتهم خلال عملية التشخيص وبعدها. باختصار, هذه الدراسة تملأ فراغاً في الابحاث الحالية عن مرض التوحد.
وتكونت لجنة المناقشة من الدكتورة سابرينا روسو مشرفاً ورئيساً، و الدكتورة بيهان القيمري ممتحناً خارجياً من جامعة بيرزيت، و الدكتور عدنان السرحان ممتحناً داخلياً، وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بنجاح الطالبة ومنحها درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.
عدد القراءات: 113