قامت الباحثة زكية سليمان سالم نمروطي، الطالبة في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية، يوم الاربعاء الموافق 24/2/2015 بمناقشة اطروحة الماجستير بعنوان "تقييم المخاطرة ونمذجة نمو وعطاء وامتصاص أصناف شعير مختلفة غير محلية مروية بمياه عادمة".
تم تطبيق هذه التجربة من أجل دراسة تأثير الري طويل الأمد باستخدام المياه العادمه على التربة وعلى نمو وإنتاج سبعة أصناف من بذور الشعير من أجل تقييم تأثير إستخدام المياه العادمه في الري على الصحة العامة وكذلك دراسة ونمذجة تقييم الأثر البيئي .تم إجراء هذه التجربة في الحرم الجامعي الجديد في جامعه النجاح الوطنيه حيث تمت عمليه زراعه البذور خلال فصل الربيع من العام2014 في أحواض بلاستيكية منفصله تحتوي على تربه رمليه طينيه "45 كغم " بمعدل 15 بذرة في كل حوض . وقد تم توزيع الأحواض بشكل عشوائي ثم تم ري النباتات بنوعين من المياه خلال التجربه " المياه العذبة كمرجع والمياه العادمه " بمعدل ثلاث متكررات لكل صنف . أستخدِمت التحليلات الكيميائيه من اجل حساب محتوى التربه من النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم وكذلك الملوحة لكل صنف من الاصناف المرويه بالمياه العذبه والعادمه . هذا وقد تم اجراء هذه التجارب في مختبرات جامعه النجاح الوطنيه حسب قواعد التحليل الاساسيه المستخدمه لحساب التربه والماء . تم استخدام التحليل الاحصائي لجميع البيانات التي تم جمعها لدراسة تأثير المياه باستخدام تحليل الانحدار الخطي بحدود ثقه(P≤0.05)
أظهرت النتائج بأنه لا يوجد تأثير لنوعيه المياه على قوة وطبيعة نمو أصناف الشعير , بينما تأثرت عدد السبلات بنوعيه المياه حيث أظهرت النتائج بأن عدد السبلات للنبته الواحده كان أكبر في حالة استخدام المياه العادمه بالري .كما أن النباتات المرويه بالمياه العادمه والعذبه على حد سواء استغرقت نفس الوقت تقريبا للانبات , ظهور الساق , الازهار وكذلك النضوج مع وجود فروقات بسيطه بين اصناف الشعير المستخدمه . الانتاج كان أكبر في حالة النباتات المرويه بالمياه العادمه ,حيث اظهرت النتائج ان النباتات التي تم ريها بالمياه العادمه اعطت تقريبا ضعف الانتاج ووزن السنبله من تلك التي تم ريها بالمياه العذبه . كما اظهرت النباتات المرويه بالمياه العادمه وزنا أكبر للجذور وقياسا أطول لطول السنابل .
من ناحية اخرى فان النباتات المرويه بالمياه العادمه أظهرت قدرة أكبر على امتصاص الملوحه من تلك المرويه بالمياه العذبه , حيث كانت قدرة الجذر على امتصاص الملوحه أكبر من الساق ومن ثم يليها السنبله التي كانت الأقل امتصاصا للملوحه.
كذلك أظهرت النباتات التي تم ريها بالمياه العادمه قدرة اكبر على امتصاص النيتروجين من التربه من تلك المرويه بالمياه العذبه حيث تركزت الكميه الاكبر من النيتروجين في الجذور يليها السنبلة واخيرا في الساق . بالنسبه للبوتاسيوم فهو يتركز بشكل كبير في الساق ثم في الجذر واخيرا في السنبلة وذلك يعود لكونه عنصر بطئ الحركة داخل التربه كما انه يتفاعل مع المكونات الموجوده في المواد العادمه . واخيرا أظهرت النتائج أيضا أن عنصر الفسفور يتركز بشكل كبير في السنبله يليها الساق واخيرا في الجذر وهذا لوحظ بشكل أكبر في النباتات المرويه بالمياه العادمه .
بناء على النتائج التي تم الحصول عليها من التجربه تم الحصول على المعادله التاليه :
(Y = - 4.441 + (0.448* X1) + (18.709 * X2
وتكونت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور مروان حداد مشرفاً ورئيساً، و الدكتور منقذ اشتيه مشرفاً ثانياً، و الدكتور محمود رحيل ممتحناً خارجياً من جامعة فلسطين التقنية/ خضوري، و الدكتورة هبه الفارس ممتحناً داخلياً، وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بنجاح الطالبة ومنحها درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.
عدد القراءات: 125