قامت الباحثة سهاد محمد اسامة سعدي خيال،  الطالبة في كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية، يوم الاربعاء الموافق 13/7/2016 بمناقشة اطروحة الماجستير بعنوان "اتجاهات اعضاء هيئة التدريس في الجامعات الفلسطينية نحو الادوار القيادية للمرأة".

هدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الفلسطينية نحو الأدوار القيادية للمرأة.

ولتحقيق أغراض الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي، وذلك باستخدام الاستبانة كأداة للدراسة من أجل جمع البيانات، وقد تكونت من (40) فقرة توزعت في (4) مجالات، تم التحقق من صدقها وثباتها.

تألف مجتمع الدراسة من جميع أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية( النجاح الوطنية، الخليل، بيت لحم، بيرزيت)، والبالغ عددهم (1947). أما عينة الدراسة فقد تكونت من (300) عضوا من أعضاء الهيئة التدريسية، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية.

وبعد جمع البيانات وتحليلها توصلت الباحثة إلى النتائج الآتية: إن درجة أثر اتجاهات عينة الدراسة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الفلسطينية نحو الأدوار القيادية للمرأة لمجالات الدراسة كانت جميعها كبيرة حيث بلغت النسبة المئوية للمعدل العام(74.6%). وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات عينة الدراسة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الفلسطينية نحو الأدوار القيادية للمرأة حسب مجالاتها الأربعة، وعلى الدرجة الكلية للفقرات تبعا لمتغير الجامعة، الخبرة العملية، الرتبة العلمية، الكلية، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05)، بين متوسطات استجابات عينة الدراسة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الفلسطينية نحو الأدوار القيادية للمرأة حسب مجالاتها الأربعة، وعلى الدرجة الكلية للفقرات تبعا لمتغير النوع الاجتماعي لصالح أعضاء هيئة التدريس من الاناث.

وبناءً على النتائج التي توصلت إليها الدراسة أوصت الباحثة بضرورة استمرار المرأة بالعمل على تنمية مهاراتها الذاتية والفنية بشكل مستمر، وذلك من أجل استثمارها، والاستفادة منها لضمان استمرارها في مواكبة متطلبات العمل القيادي، وضرورة قيام الجامعات بعقد برامج تدريبية، تهدف إلى نشر الوعي، وتعزيز ثقافة المساواة بين المرأة والرجل، وضرورة اهتمام المؤسسات في دولة فلسطين سواء كانت مؤسسات حكومية، أو مؤسسات مجتمع مدني، أو مؤسسات تعنى بشؤون المرأة، بتوفير برامج تأهيل وتدريب للنساء، من أجل النهوض بواقع المرأة، واختيار القادة على أساس موضوعي، لعدم وجود معايير واضحة عند التعيين لمناصب قيادية، وذلك لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، مما يزيد من ثقة المرأة بنفسها لتولي المناصب القيادية.

وتكونت لجنة المناقشة من الدكتور حسن تيم مشرفاً ورئيساً، و الاستاذ الدكتور يوسف ذياب ممتحناً خارجياً من جامعة القدس المفتوحة، و الدكتور سهيل صالحة ممتحناً داخلياً، وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بنجاح الطالبة ومنحها درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.


 


عدد القراءات: 186