ناقشت الطالبة منار أحمد حسن عطالله اطروحة الماجستير في تخصص الكيمياء
بعنوان : دراسة حركية الجلايفوسات المرتشحة في التربة الفلسطينية بتراكيز مختلفة.
يوم الثلاثاء الموافق: 11 / 1 / 2011
وتكونت لجنة المناقشة من:
1- د. شحدة جودة (مشرفاً ورئيساً)
2- د. خالد كنعان ( ممتحناً خارجياً)
3- د. نضال زعتر ( ممتحناً داخلياً )
4- أ.د. مروان حداد (مشرفاً ثانياً)
وتناول موضوع الأطروحة: يتزايد الاهتمام حديثا بالآثار السلبية الناتجة عن تراكم المبيدات بشكل عام في التربة و إمكانية انتقالها إلى مصادر المياه الجوفية خاصة في المناطق ذات المستوى المائي القريب من السطح.
نتيجة لتلوث المياه و التربة بكميات من المبيدات و التي غالبا ما تستعمل بطريقة غير صحيحة و دون تطبيق التعليمات اللازمة من حيث الوقاية و الكمية المضافة و عدد المرات اللازمة خلال السنة.
تركز هذا البحث حول دراسة حركة الجليكوسايد في التربة في محاولة لفهم آلية حركة و نقل ذلك المبيد العشبي و التفاعلات الحادثة له مع التربة .
كما و تهدف الدراسة الى تقييم الخواص الادمصاصية للجليكوسايد للتراب تحت الدراسة ، و تأثير تراكيز مختلفة منه مع ثبات معدل إضافة الماء إلى الأعمدة على حركة الجليكوسايد و توزيعه في عمود التربة .
تمت الدراسة الحالية في قسم الكيمياء في جامعة النجاح –نابلس و قسمت الدراسة إلى جزأين :
في الجزء الأول تمت دراسة عملية ادمصاص الجليكوسايد على نوع من التربة جمعت من ارض مزروعة بأشجار الزيتون جبل جرزيم في نابلس بغرض التعرف على سلوك الجليكوسايد في التربة . تم رج 25 غم تربة مع 200 مل من محلول الجليكوسايد بتركيزات متدرجة من 0-50ملغم/لتر و ذلك لفترات زمنية من 0-72 ساعة و بعد ذلك تم تقدير التركيز في الراشح لحساب الكمية المدمصة من الجليكوسايد و التعبير عنها رياضيا.
في الجزء الثاني من الدراسة تم دراسة انتقال وتوزيع الجليكوسايد في أعمدة التربة بعد عملية غسل التربة و تخلص من الفراغات الموجودة في التربة . وقد تم تصنيع وحدة دراسة الانتقال في المختبر حيث تتكون من حامل للأعمدة و عمود من البلاستيك(PVC) و قرص ذو ثقوب على شكل شبكة يوضع أسفل العمود.
تم تعبئة أعمدة التربة بطول 100 سم وقطر 15 سم ، من ثم إضافة المحلول على سطح التربة بعد ذلك تمت عملية اضافة الماء الى الاعمدة و استقبل الراشح إن وجد أسفل العمود على فترات زمنية كل يوم تقريبا وبعد انتهاء و استخلاص الجليكوسايد منه .
التجربة تم تقطيع عمود التربة إلى مقاطع بسمك 30 سم، وأخذت هذه المقاطع وقدر فيها المحتوى الرطوبي و تركيز الجليكوسايد المدمص باستخدام الطرق المناسبة للاستخلاص
أخذت النتائج المتحصل عليها وتم جدولتها وإجراء التحليلات الإحصائية والرياضية المناسبة.
ويمكن تلخيص النتائج المتحصل عليها في الأتي:
تجارب الأدمصاص:أظهرت النتائج الاتجاهات التالية:
o زيادة في تركيز الجليكوسايد عند الاتزان مع زيادة تركيز المادة المضافة للتربة.
o حدوث الاتزان في عملية الادمصاص بعد 24 ساعة
o زيادة الكمية المدمصة مع زيادة تركيز المضاف
ادمصاص الجليكوسايد كان أعلى في التركيز الاعلى من المادة المضافة
o نجحت معادلة فرندليش الخطية و غير الخطية في التعبير عن ادمصاص الجليكوسايد و أظهرت هذه المعادلات توافقا كبيرا مع البيانات التجريبية ( معامل التقدير في حدود ال 95% و اكثر )
أظهرت النتائج أن ادمصاص هذه العناصر يختلف تبعا لاختلاف المواد العضوية و المعادن المتواجدة في التربة
تجارب الانتقال:أوضحت النتائج النقاط التالية:
o تركز الجليكوسايد في الطبقة السطحية للتربة مع وجود تدرج في تركيز ابتداء من السطح ( التركيز الاعلى ) الى العمق المحدد و بعد ذلك يقل التركيز مع ازدياد العمق ليختفي تماما في في العمود المحتوي على خمسة اضعاف الجليكوسايد في العمق الاخير (60-100)
o يفسر التركيز العالي للجليكوسايد في الطبقات العليا السطحية الى ارتباط الجليكوسايد بالمعادن المتواجدة في التراب و تكوين رابطة مع المواد العضوية و التي تتواجد اكثر في سطح التربة عنه في المناطق الاكثر عمقا .
o أسفرت النتائج أن تركيز الجليكوسايد في الراشح يبدا بالاختفاء مع زيادة الزمن
الدراسة الحالية تقدم تصورا لحركة الجليكوسايد في اعمدة التربة بالاضافة الى توزيع و انتقال الجليكوسايد تحت تاثير صفات التربة و التراكيز المختلفة من المبيد.
نظرا لخطورة هذه المبيدات على الإنسان والنبات فان الفهم الجيد لآليات انتقال هذه المواد
وتوزيعها يؤدى إلى معرفة الطرق الصحيحة لتفادى هذه المخاطر مستقبلا حيث أصبح التلوث
بالمبيدات مشكلة بيئية خطيرة في العصر الحالي نظرًا لكثرة مصادر التلوث في البيئة وأهمها
استخدام النفايات الصلبة والسائلة أو دفنها بطرق غير سليمة و الاستعامل الخاطيء و المتزايد لها دون سبب مما يؤدى إلى تراكم هذه المواد في التربة أو انتقالها على المدى الطويل إلى المياه الجوفية السطحية مؤدية إلى تلوثها.
لابد من وجود دراسات مستقبلية و الاخذ بالاعتبار عكس عملية الادمصاص للجليكوسايد .
لابد من استخدام النتائج و الاستفادة في اخذ الاحتياطاطات و الاجراءات اللازمة للحد من تلوث المياه و التربة.
وفي ختام المناقشة اوصت اللجنة بنجاح الطالبة ومنحها درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.
عدد القراءات: 63