ناقش الطالب خالد علي محمد زواوي اطروحة الماجستير في تخصص التخطيط والتنمية السياسية

بعنوان دراسة في مرجعية الخطاب السياسي الإسلامي في فلسطين وأثرها على الممارسة السياسية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.

يوم الأحد الموافق: 13/  3 / 2011 

وتكونت لجنة المناقشة من:

1- د. عثمان محمود عثمان              (مشرفاً ورئيساً)

2- د.  إبراهيم أبو حاير                    ( ممتحناً خارجياً)

3- د. ناصر الشاعر                         ( ممتحناً داخلياً )

تناولت الدراسة مرجعية الخطاب السياسي الإسلامي في فلسطين وأثر هذه المرجعية على الممارسة السياسية لحركتي حماس والجهاد، واعتمدت على تحليل النصوص المنتجة لدى كلا الحركتين واستخراج المفاهيم التي تشكل خطابهم السياسي والفكري انطلاقاً من كون الفكري لا ينفك عن السياسي لجهة التوجيه والاستدلال.

وتتكون الدراسة من سبعة فصول؛ تناول الفصول التمهيدية والتي تعتبر مقدمة للفصول الأساسية، وناقشت هذه الفصول الإطار النظري وفيه تم تحديد البنية النظرية والمنهجية للدراسة، والتعريف الخاص بالخطاب كما توصلت إليه من خلال النقاش في جملة تحديدات لهذا المفهوم لدى الكثير من المفكرين، كما تناولت في الفصل الثاني الخطاب بمفهومه الإسلامي وضبابية هذا المفهوم لدى المفكرين الإسلامين، واستعرضت سمات هذا المفهوم لديهم، كما تناولت الخطاب السياسي الإسلامي وشروط إنتاجه على يد حسن البنا، من خلال استعراض نظريات نشوء الخطاب، وفي الفصل الثالث كانت أكثر تخصصاً في الشأن الفلسطيني من حيث تناولها للخطاب السياسي الإسلامي في فلسطين منذ بدايات القرن العشرين وحتى منتصف العقد الثامن منه، واستعرض في هذا الفصل مجموع الحركات والأشخاص الذين كان لهم دور سياسي قائم على أسس إسلامية، كما تم تناول تجربة جماعة الإخوان بصفتها الوحيدة التي امتلكت أساساً فكرياً واضحاً.

الفصول الرابع والخامس والسادس تتعلق بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ونوقشت فيها مراحل تطورها الفكرية؛ ففي الفصل الأول تم التطرق إلى مرحلة التأسيس الفكري والمنهجي وهي الفترة ما بين 1975-1991، وهي التي ساد فيها خطاب فتحي الشقاقي مؤسس الحركة و مفكرها، وامتازت هذه المرحلة، كما أوضحت الدراسة، بكونها كانت تنطلق من المرجعية الشرعية لضرورات التأسيس النظري المغاير عن الفكرة الإخوانية، وأما الفصل الثاني فتناول جملة التحولات التي طالت الخطاب السياسي لحركة الجهاد ومرتكزاتها المرجعية، وكيفية انبناء هذا الخطاب على "السياسي" دون "الأيديولوجي"، فيما تم تناول المرحلة التي قادها خليفة الشقاقي، الأمين العام الثاني لحركة الجهاد رمضان عبدالله شلح، وأوضحنا فيها تردده ما بين المرجعيات السياسية والشرعية، وكيفية تأثير هذا الموقف من الانتخابات التشريعية 2006، ووثيقة الأسرى ومنظمة التحرير والحوار الفلسطيني الفلسطيني.

الفصل السابع والأخير تناولنا فيه مرجعية خطاب حركة المقاومة الإسلامية حماس السياسي، من خلال تحليلنا لجملة النصوص المنتجة لديها داخلياً أو من خلال النصوص والإتفاقيات التي وقعت عليها، كالميثاق، والمذكرة التعريفية، ووثيقة الأسرى، واتفاق مكة، وانعكاس ذلك على مواقفها تجاه الحوار والهدنة ومنظمة التحرير والإنتخابات التشريعية 2006، وتوصلنا من خلال هذا الفصل أن حركة حماس ظلت وفية لمواقفها التي جاءت في الميثاق، وأبرزت الدراسة أن التحول الأكثر أهمية في تاريخ خطاب حماس السياسي؛ هو توقيعها على اتفاق مكة التي احترمت فيه الحركة جملة اتفاقيات التي وقعت بين إسرائيل ومنظمة التحرير.

 

وفي ختام المناقشة اوصت اللجنة بنجاح الطالب ومنحه درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.

 

 

 


عدد القراءات: 70