ناقشت الطالبة فاطمة أحمد محمود الحاج حسن اطروحة الماجستير في تخصص أصول الدين بعنوان "اليأس: دراسة قرآنية " . وذلك يوم الخميس الموافق:1 / 12 / 2011
تناول موضوع الأطروحة اليأس من خلال آيات القرآن الكريم، وقد قُسِّمَتْ إلى أربعة فصول، ومقدمة وخاتمة، كان الحديث في المقدمة عن أهمية هذه الدراسة، وإبراز قيمتها من خلال الحديث عن ما يواجه الأمة الإسلامية من مكر وعداء عالمي، صنع محناً وصعوبات سرَّعت في ظهور اليأس والإحباط بين أبناء هذه الأمة، وأما بالنسبة للفصول، فقد كان الفصل الأول منها يدور حول معنى اليأس في اللغة والاصطلاح والسياق القرآني، ثم يليه الفصل الثاني بعنوان: صور اليأس وموقف الأنبياء منه، وحمل الفصل الثالث منها أسباب اليأس وجزاء اليائسين، أما الفصل الرابع فقد حوى سبل الوقاية والعلاج التي تحمي الإنسان من شرور اليأس وأضراره.
وكانت كتب التفسير والحديث والأخلاق واللغة والتراجم هي الكتب والمراجع المعتمدة في هذه الرسالة، مع التركيز على كتب التفسير وأقوال المفسرين من علماء هذه الأمة.
وتضمنت الخاتمة عدة نتائج، منها:
1- أن هناك علاقة وثيقة، وتلازماً قوياً بين الكفر واليأس؛ ذلك أنه لا ييأس الإنسان من رحمة الله إلا حين يكفر قلبه، وينقطع ما بينه وبين ربه، وكذلك هو لا يكفر إلا وقد يئس من اتصال قلبه بالله، ولم يَعُدْ له إلى رحمة الله سبيل.
2- أن كل ما جاء في القرآن الكريم من يأس فهو بمعنى القنوط إلا آية الرعد ، جاءت بمعنى: العلم.
3- أن ارتكاب المعاصي والذنوب، كفيل بأن يوقع الإنسان في أوهام اليأس والقنوط، في حال عدم توبته، وعدم رجوعه إلى الله سبحانه وتعالى.
وتكونت لجنة المناقشة من: د. محسن الخالدي مشرفاً ورئيساً، د. حاتم التميمي ممتحناً خارجياً، د. عودة عبد الله ممتحناً داخلياً
وفي ختام المناقشة اوصت اللجنة بنجاح الطالبة ومنحها درجة الماجستير بعد اجراء التعديلات.
عدد القراءات: 155